DODI QQI Cover Image
User Image
اسحب لتعديل الصورة
DODI QQI Profile Picture
  • أشخاص يتابعونه 9
  • أشخاص يتابعهم 98
  • write 7 المشاركات

  • genders1 ذكر
  • birth1 1981/05/10
  • worldwide ساكن في السعودية

جيد جدا لدرجة لا يمكن تجاهلك 2


واحدة من الطرق التي تساعد في إيجاد معني ورضى في عملك هي تحديد مهمة تساعدك في تنظيم أهدافك. ليس شرطا أن تكون لديك مهمة لتحب ما تعمل، ولكنه أمر شائع وكثير من الناس يسعى ورائة.

لكن يجب العلم ان أيجاد مهمتك هي آخر الخطوات التي يجب أن تفكر بها. من الخطاء أن تبدأ بكتابة مهمتك وتبدأ بملاحقتها- كما يقترح كارل. لو درست الناس الذين لديهم مهام ذات معني في حياتهم، لوجدت أنهم بدأوا في أن يكونوا جيدين بشكل ملحوظ أولا في ما يعملون.

والسبب ان المهمة الوظيفية تشبة الإختراع العلمي— هي إبداع لإخر ما توصلت إليه في مجال عملك، ولذلك لا يمكن أن تعرفه إلا إذا كنت هناك. فقط عندما تكون بنيت مهاراتك بشكل جيد، عندها يمكنك تعريف مهمه تخدمك على المدى البعيد.

لا توجد طريقة أخرى: يجب أن تكون جيد جدا في عمل ما، حتى تبدأ التغييرات الكبيرة في الحدوث.

هذا كان بأختصار فكرة الكتاب؛ ما هو رأيك في فكرة الكتاب؟ هل نعرف ما نريد من حياتنا العملية منذ البداية او حتى قبل أن نبدأ، أو أننا نكتشفها لاحقا؟

لو سألت نفسك ما هي الاشياء التي تحبها او تتمناها في حياتك، هل يمكن ترجمة هذه الاجوبة لمسيرة عملية يمكن ان تتميز بها؟

ما هو الاختلاف بين الرسالة او المهمه في الحياة، والمهمة في المسار العملي؟

في هذا الكتاب وفي عدة كتب اخرى، يُقترح ١٠٠٠٠ ساعة ( ما يعادل عشر سنوات) من الخبرة والتدريب للوصول لمستوى الابداع؟ ما هو رأيك؟

الرجاء الدخول لعمل إعجاب , تعجب , وكومنت !

جيد لدرجة لا يمكن تجاهلك
إنتهيت من قرأة كتاب كارل نيوبورت: So good they cant ignore you (جيد لدرجة لايمكن تجاهلك)، في هذا الكتاب يناقش خمس نقاط جوهرية:

١- لا تتبع شغفك. (وهذه النقطة تتعارض مع كثير من المعتقدات السائدة.)

أن تكون شغوفا بعملك فهذا جيد. ولكن أن تتبع شغفك في الحياة (التركيز في الكتاب علي الحياة العملية)، لن يصل بك إلي أي مكان، لان هذا المفهوم يحتوي علي مشكلتين.

الأولى، هي أن نظرية إتبع شغفك، أو إعمل ما تحب وسيتبعك المال، تفترض أن الناس لديهم تعريف مسبق لما يريدون ويسعون وراءة في السيرة المهنية (أو في الحياة بشكل عام). ولكن علي النقيض، أغلب الناس ليس لديهم أدني فكرة ما الذي يريدونه، وعند أتباع هذه النظرية يشعورون بالضياع.

المشكلة الثانية تقع في الإعتقاد أنك اذا احببت شيئا، إذا ستحب ان تعمله كعمل وضيفي (أو بزنس). ولكن في الحقيقة لا توجد لدينا الكثير من الأدلة علي ذلك. لو تعمقنا في فهم الناس الذين لديهم معنى وشغف لعملهم، سنجد انه لاتوجد صلة بين ما يقومون به، والشغف المعرف مسبقا.

في الكتاب، يبدأ ب ستيف جوبز مؤسس شركة أبل، وكيف أنه كان ينتقل من عمل إلي آخر، ولم يكمل دراستة الجامعية، وبعدها سافر للهند لعدة أشهر لدراسة منهج البوذية، وتعلم فنون التأمل. ولكن عندما رأي الفرصة مع صديقة ستيف وازنياك، إستغلها، وكون أبل.

هذا الكلام يتعارض مع العديد من الكتب التي بدأت تظهر منذ بداية السبعينات وتنصح بأن تتبع شغفك في الحياة، وسيكون النجاح من حليفك. ستيف جوبز وهو من اكثر الأشخاص المؤثرين في عصرنا لم يتبع شغفة وإلا لكان الآن يدرس التأمل في جبال الهملايا.

في الكتاب أيضا يعطي عدة امثله أخري منها مثلا لمصور فتوغرافي، قرر بدأ عمل مشروع تجاري وترك وضيفتة إعتقادا منه أنه يتبع شغفة، ولكن إنتهى به الحال لمواجهة الكثير من الصعوبات المالية، وعدم القدرة علي تلبية إحتياجاته.

من وجهة نظر كارل “أن يكون لديك عمل تحبه أكثر تعقيدا مما نتصور، وليس بالسهوله التي نتوقعها كأن نقول، أنا إحب أن أعمل هذا، ولو عملت به كمصدر للرزق، إذا سأحب عملي وأُبدع به”.

ينصح كارل، بعدم الركض وراء شغفك في الحياة، ولكن يجب أن يركض ورائك شغفك عن طريق أن تكون جيد لدرجة لا يمكن الإستغناء عنك.

٢- يجب إيجاد مهارة ومسار وظيفي لتتبعة.

بعد فهم خطورة السعي وراء شغفك بشكل عمياني، عليك أن تبني مجموعة مهارات. على أن تكون في شي ممتع لك، ولكن لا تعتبرها (هذه المتعه) هو شغفك الوحيد الذي لا يمكن الإستغناء عنه وتبديلة.

الميزة الوحيدة التي يجب أن تكون في عملك، هي أنها تتلائم مع قيمك، وتبين وتجزي مهاراتك مما يعطيك خيارات أكثر.

معاكسا للإعتقاد السائد، لا توجد مجموعة مهارات جوهرية في داخلنا أكثر من المهارات الأخرى. حتى إن لم تبدو المهارات قيمة بشكل مباشر، بإستطاعتك إن تجعل مهاراتك كذلك على أن تجعلها نادرة، أو أن تصل بها إلي مستوي عالي من الخبرة.

ينصح كارل، بعدم القلق من حب عملك أو وظيفتك من البداية. يعتقد أن الشغف يكون عاملا مرادفا للبراعة. يعني أنه كل ما أتقنت عملك بشكل بارع كلما كان لديك شغف أكبر لهذا العمل.

أن كنت لا تشعر بنمو متعتك في العمل بنفس مقدار مهاراتك، ففي الغالب أنت لا تنمي مهاراتك بالسرعة الكافية، أو أن لا تكون من القلائل الذين يجيدون هذا العمل، أو إنك قد اخترت مجال للعمل لا يناسب قيمك. إن إكتشفت هذا، لا تخف ولا تتردد من تغيير مسارك المهني.

٣- تمكن من مهارتك من خلال التمرين المكثف لتحصل على الخبرة المطلوبة.

عندما تكون قد قررت مسيرتك الوضيفية، فقد حان الوقت، لصقل مهاراتك، لدرجة أنه لا يمكن الأستغناء عنك. (في كتابة Linchpin، يشرح سيث جودن كيف ان نظم العمل العالمية مصممه لجعل الأغلب قابل للتغيير). عند التمكن من هذه المهارات سيكون لديك الخيارات في اي عمل جيد وبشروطك.

كل ما زادت مهاراتك في أي نوع من الأعمال، لكما زاد تحكمك ورضاك عن العمل الذي تختارة وتؤديه.

عند العمل على تحسين مهاراتك، إنتبه للخطاء الذي يقع به أغلب الناس: وهو أن يذهب للعمل ويعمل بجد، ولكن بعد فترة سيصاب بالتعب والإحباط، ولن يستطيع أن يكون أفضل. العديد من العمال والموظفين، يجيد المهارات الأولية المطلوبة للعمل في البداية، وعند الشعور بالراحة، يتوقفون عن تنمية مهاراتهم.

لمنع ذلك، يجب عليك أن تقوم بالتمرين والتدريب بشكل متعمد. “على الناس أن تنمي مهاراتها مثل الرياضي، أو الموسيقي، أو لاعب الشطرنج” يقول كارل. عرف بشكل واضح هدف معين بناءا علي عمل لم تقم به بعد او لا تقوم به بالشكل المطلوب، وادفع نفسك إلى أبعد من حدود نطاق الإرتياح لتصل إلي مبتغاك.

لتحرص على انك علي الطريق الصحيح، إستخدم المال كبوصلة طبيعية لتقييم مهاراتك، “ سيعطيك الناس المال إن كانوا يتلقون قيمة مناسبة منك”، وستعرف أنك تتحسن في عملك كلما زاد المبلغ المعروض عليك.

يشرح كارل “قانون الوفرة المالية”. الفكرة هي ليست أن المال هو الهدف، ولكنه مورد صادق لمعرفة مستواك.

٤- إستخدم مهاراتك للتفاوض للحصول على تحكم أكثر في عملك.

عندما تكون جيد بشكل كبير في شيء، هذا في حد ذاته يكفي. عليك بإستخدام مهاراتك لتتمكن من التحكم في حياتك العملية، سواءا من خلال عدد ساعات العمل، إختيار وقت العطلة، أو في طريقة سير المشاريع التي تعمل عليها.

علي سبيل المثال، أن كنت كاتب تلفزيوني، وكنت قد تمكنت في مهاراتك بشكل جيد، ستحصل على فرصة إختيار البرامج التي ترغب بها والعمل مع أي من الأسماء الكبيرة المشهورة التي تختارها أنت. عندما تكون قد صقلت مهاراتك بشكل جيد، وجود طلب لهذه المهارات لن يكون مشكلة بالنسبة لك.

كلما تحسنت أكثر، كلما فتحت لك أبواب أكثر. ستتمتع بالحرية والمرونه، لتحدد الفرص التي تناسبك أنت.

٥- حدد مهمتك (mission) في الحياة.

واحدة من الطرق التي تساعد في إيجاد معني ورضى في عملك هي تحديد مهمة تساعدك في تنظيم أهدافك. ليس شرطا أن تكون لديك مهمة لتحب ما تعمل، ولكنه أمر شائع وكثير من الناس يسعى ورائة.

الرجاء الدخول لعمل إعجاب , تعجب , وكومنت !