قصة الحرب الباردة بين حلا الترك ووالدها وزوجته الفنانة دنيا بطمة


تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو كانت قد نشرته الترك عبر حسابها الخاص على تطبيق “سناب شات”. وظهرت النّجمة التي اختلف شكلها كثيراً في جسلتها التصويرية الأخيرة داخل السيارة وهي تقوم بتصوير فيديو بطريقة السيلفي لها ولوالدتها مستعينةً بفلتر الورود. ولكن، يبدو أنّ الأخيرة لم تكن تعلم أن ابنتها تقوم بتصويرها، إذ بدت تعابير الصّدمة على وجهها حيت استدارت ووجدت عدسة الهاتف متّجهة نحوها.

في السياق نفسه، أثار مقطع الفيديو هذا تفاعلاً واسعاً بين روّاد وسائل السوشيال ميديا الذين انقسموا إلى جبهتين؛ الأولى مدافعة وداعمة لحلا ووالدتها والثانية متضامنة مع دنيا وزوجها محمد الترك. ففي حين أشاد البعض بجمال منى السابر وأناقتها، منتقداً محمد الترك على اختياره بطمة زوجةً له بالقول: ” جميلة جدا ،اول مرة اشوف الزوجة الاولى،ماابعرف شوعجبو في ابو غزل”، دافع البعض الآخر بشراشة عن دنيا بالتعليق: ” موتو من قهركم والله ما يوصلو لدنيا و طيبتها بنت في العشرين من عمرها و قبلت بأبناءو و سكنتهم معاها لو كانت شريرة كانت رمتهم من الاول “….

من ناحية أخرى، عايد والد حلا ابنه بمناسبة عيد ميلاده بعبارات وكلماتٍ عبّر من خلالها عن الحزن والغصّة التي يقاسيها بسبب المسافة التي تفصلهما. نذكر أبرز ما قاله: “ولدي الحبيب، اكتب اليك وأنا ادرك حقا انك سوف تفهم كلماتى الأن وانت فى هذا العمر الصغير، وتستطيع الادراك والتمييز، لا تصدقهم ياصغيرى ان قالوا ان أباك تخلى عنك يوما، وتركك تعيش بعيدا عنه، فى وقت أنت فى أشد الحاجه اليه… لا تصدقهم ياصغيرى ان ادعوا اننى لم احبك يوما او تخيلت عنك يوما وتركتك تعيش مع امك، بعيدا عن حنانى وامانى ورعايتي…”


شارك الموضوع

14 مشاركة
حمد

ولا المصائب إذ يرمى الرجال ... بها بقاتلات إذا الأخلاق لم تصب

اختر الصيغة الأفضل
تصويت أو إستفتاء
طرح قائمة للتصويت مثل أجمل فلم أو أجمل صورة أو أجمل كتاب
موضوع أو خبر
موضوع عادي أو خبر صحفي عن أي شيء للقراءة و المطالعه
قائمة للترتيب
اطرح أي قائمة للتصويت بحيث يتغير ترتيبها بناء على التصويت للأعلى أو للأسفل
فيديو
تضمين فيديوهات يوتيوب ، فيمو أو فين أو غيرها الكثير

Send this to a friend